” شيلني واشيلك ” ..هكذا يدير القرش ” الهلال “

فور جلوسه علي مقعد رئيس تحرير مجلة الهلال “اعرق مجلة ثقافية في الوطن العربي ” ، قرر الروائي “الثوري ” سعد القرش ، ادراج كتاب الاكاديمي المغربي د.محمد مشبال ، “الهوي المصري في الخيال المغربي ” علي قائمة كتاب الهلال ، ليكون اول اصدار في السلسلة يحمل اسمه رئيسا للتحرير ،
س4
لم يكن من سبب وجيه لطباعة الكتاب ، خاصة وان مشبال سبق ونشره عن سلسلة ” بلاغات ” قبل اربع سنوات ، وليس ثمة جديد يستدعي إعادة النشر ، في ظل وجود عشرات الكتب الجديدة ، لكتاب مصريين وعرب تنتظر النشر في السلسلة العريقة ، لكن هذا ما حدث في أغسطس 2014
س3
في أكتوبر من العام نفسه ، واصدر القرش كتابه ” سبع سماوت ” عن دار العين ، وهو تجميع لمقالات كتبها عن رحلاته ، لدول عربية واجنبية وفازبجائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة من المركز العربي للادب الجغرافي وهو مركز يديره افاق من مرتزقة ما يسمي بالثورة السورية ، جاء الي القاهرة قبل اشهر ليطلق مجلة أدبية بعنوان دمشق في ندوة ادارها له القرش “يا للمصادفة ”
سنعود لاحقا للجراح ومركزه ، ومن يكتب في الهلال من عناصره ، لكن دعنا نركز علي مشبال الذي لم يتأخر في رد جميل نشر او إعادة نشر كتابه للقرش فكتب في مجلة العربي الكويتية عن كتاب القرش ، في عدد يناير أي بعد ثلاثة او أربعة اشهر من نشر الكتاب وهي بالضبط دورة النشر في العربي
الخلاصة ، القرش ينشر كتابا لمشبال ، مشبال ينشر مقالا عن القرش ، ويعلق القرش علي صفحته سعيدا بكتابة مشبال ، المحبة الودود ، وكيف هو محظوظ باصدقاءه المغاربة
s1

Advertisements

رئيس التحرير “الصول “

كأي مدير مصري ورث البيروقراطية كابرا عن كابر ، قلب “الروائي والمبدع ” سعد القرش في دفاتر قوته كرئيس تحرير لمجلة ثقافية عريقة ، فلم يجد الا اقدم الحيل ، فبادر في غير ما ابتكار الي الزامي بالتوقيع في دفاتر ” الحضور والانصراف ” ، انها فعلا الروح الثورية التي نحتاجها للتغيير !!
القرش الذي جاء الي مقعده، قبل اشهر مدعياً انه لا سحر في لقب رئيس التحرير ، او السطوة التي يتيحها ، وجد نفسه لسبب لا اعلمه ، ــ يقال لاني ضبطت متلبسا بمجالسة رئيس التحرير السابق اكثر من مرة !!ــ ، وفي رواية اخري لاني لا امر علي مكتبه لاساله ” عايز مني حاجة يا ريس ” اناء الليل واطراف النهار ،
المهم انه وجد نفسه مضطرا للجوء الي اسلوب ” الصولات ” ، حيث حضور طابوري الصباح والمساء نوع من التأديب ، سيهذب اخلاقي ويجعلني ” ثوريا ” .. كما يليق
الروائي الذي عجز خياله فيما يبدو عن ابتكار حيلة اخري ، لعقابي ، سيفاجأ بأن لدي انا ” الجورنالجي ” البسيط ، حيلا عديدة ، تتنوع في دراميتها بين الكوميديا والتراجيديا لإزعاجه ، وكشف ما ارتكبه ولا يزال ، ولأني لا و لم اختبيء يوماً خلف اصبعي اقول له اني سأنشر قريبا جدا ارقام التوزيع البائسة في عهده ، والتي اتصل رئيس مجلس الادارة بسببها شاكيا لـ”كفيله ” في المجلس الاعلي للصحافة صلاح عيسي ، ولدي مفاجات اخري
#رئيس _التحرير_الصول