“الاقتباس العبيط ” …درس مجاني لكاتب متثاقف

Standard

الملاحظة التالية ليست ” تربصا شخصيا ” كما يصر الزميل رئيس تحرير الهلال ــ المنكوبة به من وجهة نظري ــ ، والذي يرفض اي اشارة لفساده او سوء ادارته ، رغم ادعاءه الثورية و الدعوة للديموقراطية ،
في مقال قرأته متأخرا له ــ لأنني بالفعل لست من هواة كتاباته السقيمة ــ ، لفت نظري ذلك التثاقف المراهق الذي اوقعه في خطأ نلفت هنا اليه خدمة لزملائنا من ” الصحفيين المبتدئين ” ، ان رغبوا في الاستفادة ..
يقول الزميل “س .ق” في مقال معنون بــ” محفوظ .. درس الكتابة والحياة” ما يمكن الرهان عليه أن ما لا يقل عن خمسة عشر عملا لمحفوظ ستصمد في اختبار الزمن، وتحقق قول رالف والدو إمرسون «1803 ـ 1882»: «ليس في العالم، في وقت واحد، أكثر من اثني عشر شخصا يقرأون أفلاطون ويفهمونه، وليس من بين هؤلاء من يستطيع أن يشتري نسخة واحدة من مؤلفاته، ومع ذلك فإن هذه المؤلفات تنحدر من جيل إلى جيل من أجل هذه القلة من القراء، كأن الله يحملها لهم بين يديه». ولكن أعمال محفوظ تمتاز بالجماهيرية، من دون التنازل عن عمق كاد يصيبه بالإحباط، والكفر بفكرة الكتابة،”
التثاقف هنا زين له الاستشهاد بمقولة لكاتب وفيلسوف اميركي من دعاة الفردانية والفلسفة المتعالية ــ لم يقدمه س لقارئه ــ ، المفارقة ان لا وجه للمقارنة ولا للإستشهاد فالرجل يتكلم عن مؤلفات افلاطون ، وكيف صمدت في اختبار الزمن رغم صعوبتها ، التي تجعلها غير جماهيرية ولا يزيد قرائها عن عدد محدود من الافراد ثم يعود ليصف اعمال محفوظ بالجماهيرية !!
عفوا ..اين المقارنة هنا ولم الاستشهاد ، اعمال افلاطون عمرها الاف السنين ، عسيرة الفهم وغير جماهيرية ، ومن يقدر علي فهمها لا يستطيع شرائها ، اما اعمال محفوظ فلا يتجاوز عمرها عشرات السنين وجماهيرية ، كما انها متاحة في عشرات النسخ الاقتصادية ومانا في المكتبات العامة ،
الاصدقاء والزملاء ، احترسوا مرتين قبل اقتباس مقولة وتضمينها في مقال ، حتي لا تقعوا في فخ الاقتباس العبيط

Advertisements

فضيحة .. القرش يفتح صفحات “الهلال ” لــ” مطبع مفصول ” من نقابة الصحفيين الفلسطينيين

Standard

وجاء في بيان اتحاد الكتاب الفلسطيني ” وإن عدم استجابة بعض الصحافيين والكتّاب للنداءات المتكررة التي أطلقها الاتحاد العام للكتّاب ونقابة الصحافيين بمقاطعات مؤتمرات ولقاءات التطبيع يؤكد أن هؤلاء المتكسرين على أبواب الاحتلال ومؤتمراته لا يليق بهم سوى الفصل من الاتحاد العام والنقابة على السواء”
http://www.arabjournalists.org/article.php?id=8122

نبلاء وصديقين .. وارزقية

Standard

لم استشر طبيبا نفسيا ولا متخصصا في علم النفس ، ولا اجد حاجة لذلك تعليقا علي من يصف نفسه بانه ” أعرف نفسي جيدا. ومن كان يراني، في أدائي وسلوكي أقل من النبلاء والصديقين والشهداء”
هو يقرر ويصف سلوكه رغم فضح ” ارزقيته ” بوقائع لم يجد ” ردا نبيلا ” عليها
في هذه الملاحظة السريعة اكتفي بالتاكيد علي ان الروائي النبيل سعد القرش تربح من وراء رئاسته لتحرير الهلال ، وفتحها لمن يكتب عنه ، ومن ” يسلك ” له سبوبة هنا او هناك ،
ولا انتظر ردا من شخصه النبيل ، فقط لو كان نصف ما يدعيه فليرد علي الوقائع
ولينتظرني هو واصدقاءه النبلاء قريبا جدا في تدوينة جديدة تفضح العدد الجديد المليء بالتشهيلات والسبابيب

القرش والهلال .. غواية الاسترزاق

Standard

المثقف “الارزقي ” الصغير
كالمثقف ” الارزقي ” الكبير
كلاهما محض انتهازي حقير
عن نجيب سرور ” بتصرف”
لا يحفظ لناتاريخ الصحافة المصرية توثيقا دقيقا لأول مثقف أرزقي تاجر بشرف الكلمة ورهن مواقفه لقاء دراهم الذهب والفضة ، لكن العدد الاحدث من مجلة ” الهلال ” المنكوبة برئيس تحرير ، يجلس علي المقعد الذي سبقه اليه رجاء النقاش واحمد كمال زكي واخرون ، نختلف معهم او نتفق ، الا انهم عملو بجد لترسيخ اسم الهلال كمنبر للثقافة العربية العروبية الرفيعة ، فيما أصابه داء ” الاسترزاق ” ، وهو علي انتشاره في الوسطين الصحفي والثقافي ، له اصوله واعرافه ــ الاسترزاق ــ ، بحيث لا يبدو فجاً ، و لا تخرج المطبوعة بسببه بائسة الي هذه الدرجة ،
فالكاتب الروائي ” سعد القرش ” ، ومنذ اليوم الأول له في المنصب ، بتعامل وكأن عليه “هبش ” اقصي ما يمكنه من مكاسب سريعة ، فبدأ ينشر كتبا معاد انتاجها ، من اجل ” تسليك مصلحة ” هنا ، او هناك ، مع نشر مقالات ودراسات لمجموعة بعينها ، وكل هذا يمكن ان يتقبله البعض ، او يرفضه محبو ” الهلال ” المخلصين ، الا ان ما حدث في العدد الأخير اكبر من السكوت او التجاوز ..
في هلال فبراير 2015 يفتتح القرش العدد بمقال ” منحوت ” ، سبق نشر اكثر من نصفه في جريدة العرب ، اللندنية ، وهو ما يمكن التماس عذر ضيق الوقت ، بين ” السبابيب المختلفة ” ، الا ان الطريف انه في المقال المنحوت يرتدي عباءة المنظر ، وحامل صكوك الغفران ، ليرصد العلاقة بين المثقف والسياسي ، وفي غير ما شجاعة يكني بارسطو والمغيرة ، كي لا يقف في مواجهة حقيقية ، مكتفيا بالغمز في اخر المقال المنحوت ، فيحدثنا عمن سقطو في غواية جوائز صدام حسين والقذافي ، ولا يشير الي جوائز السويدي وشركة زين للاتصالات التي حصل عليها وهل كانت منزهة من الغرض ولوجه الابداع ؟!
وفي اخر المقال المنحوت يقول نصا ” عودة الوجوه الكئيبة لنظام مبارك .. لا اعادها الشعب ” ، دون ان يملك شجاعة القول هل صلاح عيسي مثلا الذي جلس علي “حجر ” النظام خمسة عشر عاما من وجوه نظام مبارك الكئيبة التي عادت بعد 30 يونيو ؟ واذا كان كذلك فلماذا قبل القرش ترشيحه ثم دعمه ليرأس الهلال ؟
العدد الكارثة يحمل كما العادة اكثر من ” نحتاية ” ، اكبرها واسوأها علي الاطلاق الملف البائس الذي حمل عنوان ” نصوص من التغريبة السورية ” ، صحيح أن القرش لم يملك شجاعة أعلان موقف واضح من المؤامرة علي سوريا ، والتي اسماها البعض ثورة ، وتكشفت مع الأيام فصولها وملابساتها ، و صناعها من الخونة والمرتزقة أمثال ” نوري الجراح ” ، الذي سبق ــ اشرنا الي هذا في تدوينة سابقة ــ ومنح القرش جائزة ابن بطوطة لادب الرحلات ، بتمويل من أحد مشايخ الأمارات ، والذي اصدر ـ الجراح ــ مجلة يكتب فيها القرش ، بل و ادار ندوة تدشينها في اتيليه القاهرة ، ولا يخبرنا القرش هنا عن مشروعية ان يتبادل هو والجراح الاسترزاق في مجلات يديرانها ، واذا كانت الاولي ممولة من جهة ما من بين جهات عديدة تامرت ولا تزال علي سوريا ، فالهلال ممولة من أموال مصر والمصريين ،
في الملف البائس ، يكتب شاعر اعلن تخليه عن جنسيته السورية ، ولا اعرف لماذا لم يعرفه بانه ” شاعر لا سوري يقيم في السويد ” ، فضلا عن الجراح نفسه وكاتبة اخري مقيمة في سوريا وبالتالي لا تنتمي للتغريبة !!
اذا كان تبادل المصالح بين القرش ونوري الجراح ، خيارهما او خيار احدهما فكل انسان حر في رسم الحدود الأخلاقية والمهنية لحياته ، لكن استغلال اسم الهلال في الترويج لمرتزقة يغرفون من أموال امراء ومشايخ الخليج ، بدعوي الثورة المزعومة ، استغلال الهلال في الترويج لهؤلاء المرتزقة مرفوض ، حتي لو كان بكفالة ورعاية صلاح عيسي ..

” المشهلاتي ” .. سعد القرش والفواتير القديمة

Standard

كنت انوي فعلا التوقف عن رصد “التشهيلات المشينة ” التي يقوم بها “الروائي المبدع ” سعد القرش في مجلة الهلال ، ربما لاحساس بأن الواقع في مصر به من الهموم والازمات ما يفوق “سمسار صغير ” ، ينشر كتبا قديمة محملا ميزانية مؤسسة مأزومة فوق طاقتها ، لكنني اجد نفسي مضطرا للعودة ، عودة مزدوجة هذه المرة حيث نشير هنا اولا الي قيام المذكور بأعادة نشر كتاب “عتبات الشوق ” للمغربي شعيب حليفي في السلسلة ذاته “كتاب الهلال ” التي باتت مجرد “حساب لتسديد الفواتير ”
طبعا الكتاب سبق نشره ضمن فعالية مصرية مغربية مشتركة قبل اكثر من عام ، وشارك فيها القرش مع ناقد اخر اسمه الضبع ، اصدر له القرش كتابا في السلسلة ذاتها
1
والسؤال هنا الي متي سيظل القرش يسدد فواتير رحلاته وجوائزه من السلسلة
هامش
انتظروا خلال ساعات
فضيحة جديدة للقرش المشهلاتي في عدد فبراير من الهلال

عزيزي الـ”ينايرجي ” … أمك “قرعة “

Standard

بداية أعتذر عما قد يوحي به العنوان من بذاءة ، لكن كبار السن مثلي يعرفون ان المصطلح في ” العامية الدارجة ” ، يعني اتهاماُ بالـ”التقريع ” او الادعاء الزائف ، لا الاهانة ،
ومن وجهة نظري ــ المتواضعة ــ فإن احد الاشكاليات الضخمة ، في فهم والتعاطي مع المشهد المصري ،هو ادعاء البطولة الزائف ، الذي مارسه البعض ، وتكسب به اخرون ، ويصر فريق ثالث علي التمسك به حتي لا يفقد لحظات النشوة ، التي اورثتها اياه المتغيرات التي فوجيء بها كغيره .
دعونا نتوقف هنا عند الـ”بوستر الأشهر ” ، للورد اللي فتح في جناين مصر ، وفي اعلاه صورة ” الشهيدة ” سالي زهران ، التي توفيت عقب اختلال توازنها وهي تقف علي شرفة منزلها بالصعيد ، أنا احتسبها شهيدة ، لكنها ابدا لم تكن عنصرا في معادلة التغيير ،
كذا “الميدان ” ، الذي حاول البعض اضفاء هالات القداسة عليه ، وكأنه “ميدان معركة ” ، بينما هو ” صينية ” في قلب القاهرة ، ربما تكون الامور بها ذات دلالة رمزية أو ربما لا يكون ، لكن الكلام عن “رفاق الميدان ” ، وذكريات الميدان وروح الميدان الخ الخ ، يبدو لي ــ علي الاقل تزيداً لا يليق بعاقل ،
“الثوار ” مصطلح اخر بات سيء السمعة ، فمن الذي يمنح رتبة الثائر لفلان دون علان ، الكل يعرف انه “لا ثوار ولا يحزنون ” ، هناك من جلس اياما في ميدان التحرير وهناك من كان يمر في اوقات فراغه ، وهناك من كان حريصا علي ان يلتقط الصور التذكارية ، وبخلاف ذلك لا شيء ، ولدي حكايات مضحكة الي د البكاء ، والعكس ، سأحتفظ بها لنفسي حتي لا يغضب اصدقاء احترم “برائتهم الثورية ” ، اما مؤرخي الثورة وارزقيتها فهم قبل غيرهم يعلمون عبث ما يفعلون ،
هل نحن بحاجة لتأكيد بديهية انه لا شيء في الكون يدعي ” شباب الفيس بوك ” ، ولا “ناشطو تويتر ” ، الأمر لا يحتاج ثمة جدل حول أنه لا يمكن للافتراضي ان ينعكس علي الواقعي لأن العكس أوضح من أن يحتاج لتفسير ،
“الكائن الينايرجي ” هو عادة أنسان عاش حياته بالكامل او معظمها في عصر مبارك ، وربما تكسب ــ قليلا او كثيرا ــ من تنافضات ذاك العصر ، بعضهم قبض راتب يناير من حكومة مبارك قبل أن ينزل الي الميدان ثائرا عليه ، وبعضهم كان يغادر “قلب الثورة ” ليوقع في دفاتر الحضور والانصراف ، وبعد إسقاط ” الطاغية ” عاد ليقبض شهر فبراير كاملا ،
“الكائن الينايرجي ” لا يعيش منفردا ، بل يتحرك في ائتلافات وجماعات ، ولا يمانع من تقاضي مقابل مرتفع عن مقالاته الثورية ، او اطلالته التلفزيونية ، عندما كانت الفضائيات تتسابق علي استضافة اناس لا يعرفهم احد لتكتب أغرب “تايتل ” اسفل صورهم ” فلان ..من شباب الثورة ”
عزيزي “الكائن الينايرجي ” بالنسبة لما ربحته من اموال ، او وظائف او فرص ، “بارك الله فيما رزق ” ، لكن أن تدعي بطولة زائفة لتفسد علينا المستقبل فعفوا ” أمك قرعة ”

خطيئة الزهو

Standard

اعتبر البابا جريجوري يوما ما ” الزهو ” نوعا من ” الفخر ” فضمه الي الخطايا السبع المميتىة ..
اما حجازي فقال
في أيِّ ليلةٍ ترى يقبع ذلك الخطأ
في هذه الليلة! أو في غيرها من الليالْ
حين يغيض في مصابيح المكان نورها وتنطفئ
ويسحب الناس صياحَهم
على مقدمِك المفروش أضواءَ
حين تلوح مثلَ فارس يجيل الطرْفَ في مدينتهْ
مودعا• يطلب وجد الناسِ، في صمت نبيلْ
ثم تسير نحو أولِ الحبال
مستقيماً مؤمِئا
مستقيماً مؤمِئا
وهم يدقون على إيقاع خطوِك الطبولْ
ويملأون الملعبَ الواسعَ ضوضاءَ
ثم يقولون: ابتدئْ..
..
اعترف ان قلبي يتمزق ، يخشي علي اللاعب الشجاع ، من الخطأ ، من الاعين المتربصة ، ممن يبتسمون في وجهه تزلفا ، وهم في انتظار اللحظة التي تدفعه فيها شجاعته ، ــ وهو من اعتاد اللعب علي الحافة ــ الي قلب الخطر ،
اعلم يقينا انه قادر علي إدارة معاركه ، لكن الساحة هذه المرة متسعة ، اعلم انه يفضل اللعب منفردا ، ــ ربما يأمل كأبي ذر ان يبعث فردا ويحاسب فردا ــ ، لكن اللعبة هذه المرة خطرة ، اخطبوط بالف ذراع يبحث عن مدخل لرقبته ، عن لحظة يختل فيها توازنه ، عن جزء من الثانية يتعالي فيه الضجيج فيشتت انتباهه ، لعل قدمه تزل ، وتعود الساحة لهم ، بلا فارس في المواجهة ، فقط عجوز مترهل وخلفهمرتزقة وسماسرة بلا ضمير او شرف ،
ان تشعر بانك قادر علي السيطرة ، رغم علمك ان كثيرين حولك لا يستحقون الثقة ، بل لايؤمن جانبهم ، ان تواصل الرحلة وحيدا ، ترسم المسار ، وتحتفظ بالجزء الأكبر من الخارطة في ذهنك ، مع تنامي ” الشيلة ” يجعلني قلقا ،
لست وحدي ، فكثيرون ممن بهرتهم خطواتك الاولي ، علي الحبل المشدود فوق نيران قارات العالم الخمس ، يخشون ، ولا يريدون الاكتفاء بالدعوات ، او القلق ، لا يرضيهم اضعف الايمان ، ولا التحيات الطيبات ..
اعلم يقينا انك الاذكي ، انك قادر علي كشف الأقنعة بعينيك المجردتين ،لتعرف الصادق من المخادع أي كانت قدراته و”تدريبه ” ، فلا اخشي عليك الا من الاجهاد ، من طول السفر ومشقة الطريق ،
صدقني لا اخشي ان يصيبك الزهو ، فقد رايت التواضع يطل مع الثقة من عينيك الطيبيتين ، لكن طبيعة البشر معقدة ، طبيعة الوقت معقدة ، طبيعة اللعبة معقدة ،
يواصل حجازي
حين يصير الجسم نهبَ الخوفِ والمغامرة
وتصبح الأقدام والأذرع أحياءَ
تمتد وحدها
وتستعيد من قاع المنون نفسَهَا
كأنَّ حيّاتِ تلوتْ
قططا توحَّشت، سوداءَ بيضاءَ
تعاركتْ وافترقتْ على محيطِ الدائرة
وأنت تبدي فنَّك المرعبَ آلاءَ وآلاءَ
تستوقف الناس أمامَ اللحظة المدمرة
وأنت في منازل الموت تَلجّ عابثا مجترئا
وأنت تفلت الحبالَ للحيال
تركتَ ملجأ، وما أدركتَ بعد ملجأَ
فيجمد الرعب على الوجوه لذة، وإشفاقا وإصغاءَ
حتى تعود مستقرا هادئا
ترفع كفيك على رأس الملأ
في أي ليلة ترى يقبع ذلك الخطأ

نشر بجريدة الشارع